أهلا بك يا زائر فى شبكة عرب ستارز
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  


    عرب 4 ستار | افلام عربى | افلام اجنبى | افلام هندى | حصريات :: O?°· (الِاستَديُوز ) ·°?O :: --{ / ..صور الرعب.. / }--

شاطر | 
 

 سابكى كثيرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعãÍÊæì ÇáãæÖæÚ

بوسي

avatar

...::|عضو جديد|::...



الجنس : انثى

مساهماتي : 1045

تاريخ الميلاد : 09/03/1989

العمر : 28

العمل/الترفيه : طالبة





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: سابكى كثيرا   الأحد مارس 23, 2008 7:11 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


سأبكـــي كثيراً
بكتابة: د. أحمد خالد توفيق


عندما تنظر (غيداء) نحو قرص الشمس تشعر بأن عينيها ذهبيتان.. عندما تقف (غيداء) في الشمس تشعر بأن جلدها مشدود يوشك علي التمزق وأن روحها من تحته تشرئب بحثا عن حريتها.. هل تري؟.. هذا وريد .. وريد آخر.. انهما يلتقيان هنا.. وريد ثالث.. عندها تضحك وتقول لك بشرتي من النوع الواهن.. انها لا تتحمل أي شئ..
عندما تحزن (غيداء) تنظر للأرض وتنسدل أهدابها علي الخدين.. إنها تكره هذه الأهداب الساجية لأنها تتقصف دوماً داخل عينيها... عندما يأتي الليل ترتجف (غيداء).. وتشعر بأن روحها تتجمد.. أنا كنت أحب.. لكني لم أخبر أحدا بهذا الحب .. لم أخبر به (غيداء) وأعتقد أنني لم أخبر به نفسي صراحة, علي أنني في الليالي المقمرة كنت أزيح الستار وأنظر الي القمر وأفكر : (غيداء) تنتمي بشكل ما لهذا القرص المستدير .. انه خال أو عم أو قريب بعيد لها.. (غيداء) تختلف.. ألاتري هذا معي؟.. هل تذكر محاضرة (الأدب اليوناني) إياها حين كانت جالسة جواري وكانت تدون كلمات في مفكرتها؟..كنا في الثانية بعد الظهر في يوم قائظ, وكان الحر والارهاق يغمرانني.. مع ذلك الشعور الموجع بالحاجة الي (حب شئ ما) الذي نشعر به في مارس وابريل ويؤدي لرسوبنا في يونيو.. كان المحاضر يخط علي لوح الكتابة مصطلحات.. تلك المصطلحات التي ابتكرها (أرسطو) يوما ما وهو يضحك ضحكة شيطانية راغبا في أن يحيل حياة الأجيال القادمة الي جحيم.. ثم شممنا رائحة الشياط جميعا .. أول من شمها كانت فتاة هستيرية فراح.. أنفها يرقص كالأرنب, ثم بدأنا نشعر بشئ ما خطأ.. بعدها رأينا أن قميص المحاضر يشتعل عند الكتف.. في اللحظة التالية أطلق الرجل صرخة, ووثب شابان كانا في الصف الأول وأخمدا النار بكفيهما.. وبعدما زالت الهيستريا راح السؤال يتردد: كيف حدث هذا..؟
طالب وقح ألقي لفافة تبغ مشتعلة لتلمس كتف المحاضر؟.. هذه لم تعد كلية.. انه نادً ليلي..
إنه الحر.. ربما..
الأشتعال الذاتي.. هذه واقعة تاريخية مدونة وحدثت لعدد كبير من البؤساء.. فجأة يحترقون فلا يبقي منهم إلا رماد.. احتكاك الألياف الصناعية في القميص.. هذه الأشياء تحدث.. ان هذه الكهرباء الاستاتيكية. لكن أيا من هذه التفسيرات لم يكن ليصمد.. ولو ألقي أحدهم لفافة تبغ لشممنا ورأينا .. الأشتعال الذاتي يستمر حتي النهاية الآليمة, ولم نسمع عن احتراق قميص من الحر.. اذن تظل نظرية الكهرباء الاستاتيكية هي الأفضل فيما عدا أن هذا القميص من القطن الطبيعي!" هكذا انتهت المحاضرة هذا اليوم .. نهاية غير سعيدة لكنها فعالة.. وكنا جالسين في الكافيتريا أنا وهي.. لابد أننا كنا في السبعينات لأن قميصي كان مشجراً لو لبسه طفل اليوم لا تهمته بالابتذال وكان سروالي من الشارلستون وسوالفي تحيط بجانبي فمي وأنا أسألها.. عندما تتحاشي (غيداء) عينيك يصير لون عينيها بنيا.. وعندها تقول (محفوظ)..(محفوظ).. ربما أنت معجب بي..هذا يدعوني للفخر والرضا.. لكني لن أتزوج شابا لمجرد أنه معجب بي.. ضع نفسك مكاني ..أنا لن أكون لك ولا أي واحد آخر لكني كنت أعرف أنها كاذبة.. كلهن يقلن هذا ثم يتزوجن أول عريس ثري يطرق الباب.. أنا لا أروق لها وهذا كل شئ.. ربما أنا أقبح من اللازم أو أغبي من اللازم أو أسمج من اللازم أو أفقر من اللازم ربما أنا كل هذا معاً.. سأعرف هذا فيما بعد في غرفتي أمام المرآة.. كانت في يدي لفافة.. وشممت رائحة التبغ المحترق تتصاعد لأنفاسي .. ثم نظرت للفافة في دهشة.. متي أشعلتها؟.. لا أذكر ثم بحثت في جيبي فلم أجد أعواد الثقاب.. قلت لها في غباء.. اللفافة اشتعلت......" لكنها حسبتني أداري خيبتي.. هل كان هذا قبل أن تشب النيران في بيتها؟.. نعم..بالتأكيد لأنني أنقذت حياتها في ذلك اليوم.. كنت في غرفتي أحاول دراسة شئ ما.. عندما سمعت تلك الصرخة تشق السماء, فهرعت الي الشرفة لأري اللهب يتصاعد من غرفة (غيداء) ...(غيداء) بالذات!..نعم هي جارتي في الحي الذي أسكنه.. ألم أخبرك بهذا من قبل؟... هكذا هرعت الي باب شقتنا حافي القدمين بالفانلة الداخلية والسروال.. وهتفت أمي حين رأتني: " بسم الله الرحمن الرحيم!..هل جننت يا (محفوظ) يابني؟" لكني كنت في الشارع فعلا قبل أن تكمل جملتها, ورحت أثب درجات سلم دارهم .. وركلت بابهم بقوة لأندفع الي الداخل.. لم أكن ذلك الفتي قوي البنيان عريض المنكبين, لكن الأدرينالين الذي تدفق في دمي جعلني كذلك للحظات.. لقد انفتح الباب واندفعت الي غرفة الأسرار.. قدس الأقداس.. حيث كانت الكاهنة العظمي تصرخ وقد اشتعل الفراش الذي يقع بينها وبين الباب .. لا أعرف كيف أستطعت أن أجر الفراش الثقيل المشتعل الي جانب الغرفة وأسمح لها بالخروج, ثم أهرع الي الحمام. لا أعرف لكن حواسي صارت مرهفة كحواس السباع – لأملأ دلوا بالماء وأعود لأسبكه علي الفراش.. في هذه اللحظة عاد أبوها من الخارج ليري المشهد المفزع..لقد كانت وحدها في الدار.. وسرعان ما تكأكأ الجيران وتعاون الجميع علي اخماد الحريق.. لكني خرجت منه بهذه الندبة في حاجبي.. هل رأيتها نعم .. ان اطار النظارة يخفيها لأنني انتقيته بعناية.. عمر هذه الندبة إذن عشرون عاما.. هناك ندبة في روحي وندبة في وجهي.. كلا هما من أجل الفتاة ذاتها.. الكل يشكرني.. الجميع يربت علي كتفي الذي ألهبته النيران..لكني أنظر لجهة واحدة وأتوقع شكراً من فم واحد.... عندما تبدي (غيداء) امتنانها لك يحمر وجهها فيوشك علي أن يشع... حتي ونحن في مكتب الدكتور (مصطفي) استاذ علم النفس بكليتنا لم تستطع أن تخفي هذه النظرة.. قلت لنفسي أتراها متأهبة كي تغير رأيها؟.. ثم شعرت بوضاعة .. أنا لم أنقذها كي تحبني .. لقد أنقذتها لأني أحبها .. ثمة فارق مهم هنا.. يقول دكتور (مصطفي) وهو ينظر لها في شرود: لا أعرف ان كانت استشارتي قد تفيدكما, لكني لست خبيرا في هذه الأمور.. هذا ليس علم نفس" قلت في اصرار: سيدي.. أنت مثقف موسوعي قبل أن تكون أستاذاً لعلم النفس.. وأنا بحاجةللأثنين معاً لهذا أرغمتها علي المجئ معي" قال وهو يتصفح أحد المراجع:" (بايروكينيزيس) .. من اليونانية(بور) بمعني (نار) و(كينيزيس) بمعني( تحريك)..انها القدرة علي اشعال الحرائق ذهنياً أو تحريك النيران.. هناك من يمارسونها بشكل ارادي وهناك من يمارسونها بشكل عفوي" ثم نظر في وجه (غيداء) وقال: وهناك من لا يعرفون أنها وهنا تكمن المشكلة" قالت (غيداء) بحماس : أنا أنتمي للنوع الثاني.. لقد بدأت ألاحظ هذا منذ عامين.. كلما تضايقت أو توترت تشتعل الحرائق في موضع قريب مني. برغم هذا لا أستطيغ إشعال النار ارادياً ولا أستطيع التحكم فيها.." قال وهو يغلق الكتاب.
لو صح هذا فأنت ظاهرة علمية جديرة بالدراسة: قلت في حرج لنأمل ألا يحدث هذا يا سيدي لكننا نأمل في البحث عن علاج.." مط شفته السفلي وقال وهو يحشو غليونه الانيق الذي يحبه لأنه يعطيه سمت العلماء: " علا ج؟.. هل هذا مرض.. في الحقيقة لا أملك ما أقدمه لك, لكني أرحب بك لتأتي لمكتبي في أي وقت.. أعتقد أن تمارين( التلقيم الرجعي) سوف.." –" تمارين ماذا؟" التلقيم الرجعي. شئ كالذي يمارسه لاعبو اليوجا.سوف تساعدك حتما علي التحكم في هذه الموهبة.." في هذه اللحظة راح الدخان ينبعث من الغليون.. نظر لها مندهشاً, فهزت رأسها في حرج وقالت: لم أحاول شيئاً . كنت متضايقة لأنه لا علاج لدائي.. لا أكثر.."
عندما تفارقك (غيداء) يظلم وجهها كأنه انعكاس للنور الذي يظلم في صدرك .. انها ترنو الي الأفق حتي لا تري الدمعة في عينيها وتقول: الآن أنت تفهم لماذا لن أكون لك ولا لأي واحد آخر.." لا تقولي هذا. سوف اجتاز مدخل داركم مرة أخري, لكني لن أكون حافي القدمين. سوف أكون متأنقاً..سوف أقنع أباك.." ضحكت بمرارة وقالت: لا تكن طفلاً..المشكلة هي أنني لا أعرف متي ولا أين يشب الحريق القادم عندما ينام زوجي أم في غرفة نوم أطفالي..؟ سوف أكون خطر داهماً علي كل من حولي في كل وقت.. لمن يعرفوا أبداً متي يحترقون.."
إذن؟
إذن أنت تعرف أنه عيب في موهبتي المرعبة.. ربما أتعلم السيطرة عليها وربما لا.. أنا مستمرة في دروس التلقيم الرجعي مع د. (مصطفي) وأعتقد أنني أحرز نتائج جيدة.."
إذن هناك أمل.."
قالت وهي تتحاشي النظر لي:
لا تكن طفلاً مرة أخري.. ان هذه المقامرة لا تعني أن تفقد بعض المال, بل تحولك الي رماد متفحم..! أرجو أن تنساني للأبد.. هذا كل ما أستطيع قوله.." لم تحدث حرائق كبري في الفترة الباقية من الدراسة.. هل تتحدث عن ذلك الحريق في مختبر الصوتيات؟ ربما كان هذا ماسا كهربياً يا أخي.. النار التي اشتعلت في مؤخرة الحافلة؟ هل رأيت من قبل حافلة تحترم نفسها لم تشتعل يوماً ؟ دعك بالطبع من اشتعال الشجرة التي تقع تحت دارها.. مالمشكلة؟.. كل الحمقي يلقون أعقاب السجائر من الشرفات, وهذه تحث كوارث لو سقطت علي أوراق جافة..
(بايروكينيزيس)؟..إشعال الحرائق بالعقل؟..كلم عن هذا واحد غيري.. انتهي العام الدراسي وانتهت الكلية وانقطعت أخبار (غيداء) لفترة لأنها ليست من معتادات الوقوف في الشرفة وأمي لم تكن صديقة أمها..ثم جاء يوم الخميس الموعود حينما صحوت علي صوت الصراخ وأشم رائحة الدخان.. من جديد رحت أثب الدرجات نحو بيتها. ما كل هذه الأضواء. صخب.. امرأة بدينة تتظاهر بأنها راقصة. وفي وسط الزحام كانت فتاة لا أعرفها تبكي وقد ابتل شعرها بالماء, وراحت مجموعة من النسوة يهدئن من خاطرها.. لا شئ لقد تمسك لهب الشمعة بشعرها .. لا تخافوا. سليمة والحمدلله!" أدرت عيني في المكان كله.. هناك كوشة.. هذه (غيداء ) بثوب الزفاف .. تتأبط يد.، دكتور(مصطفي) وهما يبتسامن لي في بشاشة ورقة.. قالت لي وهي تري النظرة البلهاء علي وجهي: لست أنا ..الشمعة هي السبب.. أنا اليوم في قمة سعادتي!" وفي غرفتي نظرت لوجهي الأحمق في المرآة.. هذا هو مبدأ التحويل Transference الذي تكلم عنه فرويد كثيراً .. لقد تعلقت عواطفها بمحللها النفسي فكان ما كان.. وقلت لنفسي ان هناك احتمالين: إما أن التلقيم الرجعي نجح فعلاً وهي تعرف أنه نجح, وإما أن الدكتور(مصطفي) يعرف أنه لن يضايقها الي الأبد.. اليوم- بعد عشرين عاماً- أعتقد أنه لم يضايقها قط. لكنه سيرتكب الخطأ يوما ما كأي زوج يحترم نفسه وعندها.. سأبكي كثيراً وأنا أرمق كومة الرماد المتبقية منهما!






ÇáãæÖæÚ ÇáÇÕáì : سابكى كثيرا      ÇáãÕÏÑ : ÇßÇÏíãíÉ ÇáãÈÏÚíä     ÇáßÇÊÈ : بوسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تيتو ابو رضا

avatar

...::|عضو جديد|::...



مساهماتي : 271

تاريخ الميلاد : 15/06/1982

العمر : 35

مزاجي :

علمي :





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: سابكى كثيرا   السبت مارس 29, 2008 8:37 pm

شكر ليكى بوسى






ÇáãæÖæÚ ÇáÇÕáì : سابكى كثيرا      ÇáãÕÏÑ : ÇßÇÏíãíÉ ÇáãÈÏÚíä     ÇáßÇÊÈ : تيتو ابو رضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ميدو

avatar

...::|عضو جديد|::...



الجنس : ذكر

مساهماتي : 896

تاريخ الميلاد : 16/10/1990

العمر : 27

العمل/الترفيه : رياضة

مزاجي :

علمي :





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: سابكى كثيرا   الخميس أبريل 24, 2008 10:21 pm

ميرسى






ÇáãæÖæÚ ÇáÇÕáì : سابكى كثيرا      ÇáãÕÏÑ : ÇßÇÏíãíÉ ÇáãÈÏÚíä     ÇáßÇÊÈ : ميدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سابكى كثيرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عرب 4 ستار | افلام عربى | افلام اجنبى | افلام هندى | حصريات :: O?°· (الِاستَديُوز ) ·°?O :: --{ / ..صور الرعب.. / }---
© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا